هل المسمى الوظيفي مهم؟ هل تقبل بمسمى وظيفي أقل رتبة؟ يعني تكون مدير وتقبل بوظيفة مطور برمجيات تحت مدير آخر؟
هذا التقلب الصراحة موجود عندي في سيرتي الذاتية، وكثير ما يكون هذا من ضمن الاسئلة في المقابلات، إنه هل عادي بالنسبة لك تكون تحت إدارة قائد فريق بعد أن كنت قائد فريق؟ وربما يكون ذلك الشخص أقل عدد سنوات خبرة؟
الحقيقة هنالك حديث شريف له وقع في قلبي، وهو حديث صحيح في البخاري: “تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وإذَا شِيكَ فلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبيلِ اللَّهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ، إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ.“
موطن الشاهد هو القسم الثاني تحديدًا (ولو أنه القسم الأول مرتبط بأن تحاول أن تخالف وتتجنب ما ذكر من صفات الذي دعى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو: “… إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ …“…!
يعني ما بهم وين تكون في وظيفتك، المهم مكانك عند الله حتى لو كان ظاهرك لدى الناس لا يوحي بموقعك الحقيقي عند الله، لطالما كنت على الاستقامة، فهذا المهم.
المهم: وظيفتك حلال، مالك حلال، تجعل نيتك لله في رزقك، وأينما يقدر الله لك الخير ترضى به بمرتبة مدير أو أقل أو اعلى، لا يهم، أما موضوع السعي “لشرف” أن أكون مدير أو رئيس والسعي، فهذا الأفضل تركه، أقصد ترك أن تكون هذه الغاية بغض النظر عن الوسيلة والتي قد تضمن طرق مذمومة.
والحمد لله رب العالمين.
فيه محاضرة جميلة جدا أنصح بالاستماع لها (من سلسلة من أفضل السلاسل اللي ممكن تشوفها وأنصح بها) بعنوان “شرح المنهاج من ميراث النبوة 10 | أهمية استحضار الغاية | أحمد السيد”، تحديدا تحديدا بدءا من الدقيقة 17:30 لكن الأفضل لو أمكن كل المحاضرة.
اول تدوينة منذ 9 سنوات لكن ما زلت هنا, طبعاً هذه السنوات هي سنوات عمل وانشغال, تقريبًا بدون وقت فراغ لكتابة اي تدوينة, صراحة لدي الكثير وتعلمت الكثير, لكن المشكلة ان هنالك عوامل كثيرة تمنعني من الكتابة, عدا عن الانشغال, هو غياب الدافع, للاسف مواقع التواصل طغت وقتلت الايام الجميلة ايام المنتديات والمدونات والمحتوى المنظم, عموماً, لي فترة قريبة احاول ان ابقي الموقع يعمل ليس لشيء انما هو موقع شخصي بسيط, صراحة هنالك بعض المشاريع في بالي لكن غير متفرغ لشيء, على امل ان اقوم بخطوات ولو متواضعة قريبة.
بالنسبة للمحتوى القديم, صراحة اعود له واقرأه احس كم كان المحتوى سخيف, لكن لا اخجل منه, امر طبيعي ان يتغير الانسان مع مرور الزمن ليصبح اكثر نضجًا في الغالب ? والا ما الذي يفعله في هذه الحياة, كثير من الافكار والطرائق تغيرت لدي, حتى اني احياناً انتقد نفسي القديمة على اسلوبها لكن لا بأس.
تم تحديث الصورة بتاريخ 27/11/205 كنوع من التأكيد على أنه ما زلت هنا 🙂
طبعاً بامكانكم متابعتي على وسائل التواصل او في المواقع المختصة في العمل:
بسم الله الرحمن الرحيم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, كيف حالكم زوار المدونة الاعزاء (ما بعرف اذا حد سامعني يقول الو D: ) , المهم لأدخل في الموضوع مباشرة : لعلنا شاهدنا من صغرنا للآن الأفلام العلمية وأفلام الخيال العلمي او حتى أفلام الفانتازيا التي تدور أحداثها في المستقبل وكلنا رأينا الأدوات المذهلة التي تستعمل في هذه الأفلام , ولعل البعض منا ظن انه يستحيل أن يوجد يوما ما مثل هذه التقنيات وهذه الأدوات , واخص من هذه الأدوات أدوات الاتصال المتقدم وأدوات التحكم واللمس والتخاطب وأسلوب الحياة بشكل عام , لكن يبدو أن ما لم يخطر (او ربما خطر) على بال احد ان التقنيات التي وصلنا لها في يوم من الأيام كانت “مستحيلة” في نظر من قبلنا , فلو رجعنا ألف سنة الى الوراء مثلا , وقلنا لشخص من ذلك العصر “يمكنك السفر من الحجاز إلى الشام في اقل من مسيرة نهار” بالتأكيد سيقول هذا جنون 😲!
لن أطيل بالمقدمة فما سوف تشاهدونه بالفيديو اكبر من كلام أصفه لكم , حتى الفيديو نفسه لم يجدوا له كلام مناسب او تعليق على ما سيرد فيه, سواء تقنيات الاتصال او المخاطبة , او الزراعة او في مجال الصحة والمجال الأهم التعليم وكيف يمكن ان تكون القاعة مكونة من طلاب بأمريكا وطلاب بالهند وكيف يمكنهم التخاطب وتبادل الخبرات , وكيف يمكن للأهل متابعة أطفالهم , رجال الأعمال هم المهتمين أكثر بهذه التقنيات والتسهيلات بالتأكيد , كل مجالات الحياة سيشملها التطور هذا ما سيكون عليه العالم في عام 2019 كما تراه مايكروسوفت وشاهد التصور لحياة البشرية لأي رقي سيصل له فقط بعد 10 سنوات, وأترككم مع الفيديو ….