الانسان

2 يناير 2026
متفرقات
لا تعليقات
3 مشاهدة
اجعل دعاءك وكأنك محور الكون

الدعاء أمره عظيم

كثير من الناس عندما يطلب حاجاته من ربه ويدعوه، ربما يخطر في باله أنه معقول يعطيني وهنالك من هو أفضل مني مثلا؟ أو ييسر لي أمرًا رغم أنه قد يتعارض مع مصالح أناس آخرين؟

فتجده يتحرج بالسؤال!

وهذا والله خطأ، أنت تسال الذي لا يعجزه شيء، الذي لا تختلط عليه أصوات الناس، الذي يعطي ولا يبالي، الذي يدبر الأمر!

وأنت بين يدي الله اجعل دعاءك وكأنك الإنسان الوحيد وكأنك محور الكون، وأن الله يستمع إليك وحدك! وكأنك الوحيد الذي تدعوه سبحانه وتعالى، ولا تلتفت لمن حولك، نعم وستجد قدرة الله اللامتناهية فهو كما في سورة الشورى (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ)

لا يمكن لعقلنا أن يستوعب قدرة الله وعظمته وتدبيره، فلذلك لا تجعل “عقلانيتك” أو وسواس الشيطان يعطل عليك دعاءك مع الله وسؤالك إياه حاجاتك

بل هو يعطيك بغير سؤالك فكيف لو سألته, فكما في كلام الحسن البصري “سلوا الله حوائجكم كلها حتى شسع النعل، فإن الله إن لم ييسره لم يتيسر”

بل حتى أجاب دعاء إبليس وهو أشر الخلق حين قال “أنظرني إلى يوم يبعثون قال إنك من المنظرين” فكيف بمن هو خير منه، فحتى لو كنت على معصية، لا تجعلها تفرق بينك وبين ربك، فقد تكون في تلك الدعوة نجاتك من تلك المعصية.

فاجعل من دعائك كما ورد في الأثر (ضعيف / تعقيب): يا من لا يشغله شأن عن شأن، ولا يلهيه سمع عن سمع ولا تشتبه عليه الأصوات يا من لا تغلطه المسائل ولا تختلف عليه اللغات يا من لا يبرمه إلحاح الملحين ولا تضجره مسألة السائلين أذقنا برد عفوك وحلاوة مناجاتك

22 ديسمبر 2025
نظرة مختلفة
لا تعليقات
1 مشاهدة
بين الترفُّع والتنكيد: أين يقف المسلم من هوس الكرة؟

لست ممن يتابع الكرة هذه الأيام لدرجة إني أتفاجأ بخبر المباريات من المسجد (بطلب المصلين من الإمام التعجل بالصلاة من أجل المباراة) أو العمل.

ولست أشجع على تضييع الوقت بمتابعة المباريات وما زالت عند رأيي أنه ضررها أكثر من نفعها، من إحتفالات وتهور وإنفلات المشاعر غير تضييع الوقت وغيره مما يخفى على أحد.

لكن يا أخي الكريم، نحن في زمن الناس نفوسها مرهقة، وتبحث عن أي متنفس، وليس الأمر أنه هنالك ما هو فيه شرك أو كفر، إنما هو من لهو الناس وشيء منه مباح شرعا، وباقي المشاكل موجودة بغير الكرة حتى بالأعراس ووغيره من مظاهر الفرح، إن منَّ الله عليك “بالترفع” عن هذا فليس كل الناس على نفس المرتبة!

وأكاد اجزم انه من يحذر الناس ويحاول ينكد عليهم (مثل ذكر أمر الحرب، أو خطاب التسفيه، أو أو …) سيجد سرورا ولو خفيفا في نفسه إن فاز بلده، وسيجد شيء من الحرج لو خسر.

خلوا الناس تنبسط، وليس من الفقه إخراج الإنسان من طبائعه وحبه للهو والسلوك الاجتماعي الطبيعي الفطري بالتضامن، وينبغي التحذير فقط من مظاهر الإفراط ومراعاة حقوق الناس والطريق وغيره، وإستغلال “ما عمت به البلوى” بدلا من السير عكس التيار وبذل الجهود هباءا، في حين يمكن أن تبذل في أمور أنفع.

وللتذكير بحديث في البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: {كانَ الحَبَشُ يَلْعَبُونَ بحِرَابِهِمْ، فَسَتَرَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا أنْظُرُ، فَما زِلْتُ أنْظُرُ حتَّى كُنْتُ أنَا أنْصَرِفُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ، تَسْمَعُ اللَّهْوَ.}

وبالتوفيق للمنتخب الأردني.

24 نوفمبر 2025
علمتني الحياة
لا تعليقات
80 مشاهدة
هل المسمى الوظيفي مهم؟

هل المسمى الوظيفي مهم؟ هل تقبل بمسمى وظيفي أقل رتبة؟ يعني تكون مدير وتقبل بوظيفة مطور برمجيات تحت مدير آخر؟

هذا التقلب الصراحة موجود عندي في سيرتي الذاتية، وكثير ما يكون هذا من ضمن الاسئلة في المقابلات، إنه هل عادي بالنسبة لك تكون تحت إدارة قائد فريق بعد أن كنت قائد فريق؟ وربما يكون ذلك الشخص أقل عدد سنوات خبرة؟

الحقيقة هنالك حديث شريف له وقع في قلبي، وهو حديث صحيح في البخاري: “تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وإذَا شِيكَ فلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبيلِ اللَّهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ، إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ.

موطن الشاهد هو القسم الثاني تحديدًا (ولو أنه القسم الأول مرتبط بأن تحاول أن تخالف وتتجنب ما ذكر من صفات الذي دعى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو: “… إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ …“…!

يعني ما بهم وين تكون في وظيفتك، المهم مكانك عند الله حتى لو كان ظاهرك لدى الناس لا يوحي بموقعك الحقيقي عند الله، لطالما كنت على الاستقامة، فهذا المهم.

المهم: وظيفتك حلال، مالك حلال، تجعل نيتك لله في رزقك، وأينما يقدر الله لك الخير ترضى به بمرتبة مدير أو أقل أو اعلى، لا يهم، أما موضوع السعي “لشرف” أن أكون مدير أو رئيس والسعي، فهذا الأفضل تركه، أقصد ترك أن تكون هذه الغاية بغض النظر عن الوسيلة والتي قد تضمن طرق مذمومة.

والحمد لله رب العالمين.

فيه محاضرة جميلة جدا أنصح بالاستماع لها (من سلسلة من أفضل السلاسل اللي ممكن تشوفها وأنصح بها) بعنوان “شرح المنهاج من ميراث النبوة 10 | أهمية استحضار الغاية | أحمد السيد”، تحديدا تحديدا بدءا من الدقيقة 17:30 لكن الأفضل لو أمكن كل المحاضرة.

31 أكتوبر 2009
المظفر.كوم
التعليقات : 24
18٬354 مشاهدة
كيف تكتب كلمة سرية معقدة جدا وطويلة وبنفس الوقت سهلة الحفظ

بسم الله الرحمن الرحيم , والصلاة والسلام على سيد الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته , موضوعي اليوم هو تكنلوجي , عن مهارة تهم كل من يتحرك على الانترنت بشكل عام وخصوصا من يستخدم خدماته مثل البريد الالكتروني وغيره , الصحيح هذه التدوينة هي من كتابتي لكن كانت الكتابة خاصة بمنتدى عرب هاردوير , لذلك الخطاب كان موجه بالدرجة الاولى لاعضاء عرب هاردوير لكنه ايضا للجميع للفائدة ,ونظرا لاهمية الموضوع ,وهو من كتابتي فانشره هنا 😉 .

موضوعي هذا اتى مفاجئ وذلك بعد جابة عن سؤال طرح على صفحة عرب هاردوير على الفيس بوك (اضغط هنا) , فيبدو ان الموضوع كان باهمية حتى طلب مني ان اضعه كموضوع , والصحيح انا مقصر فارجوا منكم المعذرة

السؤال كان

أكمل قراءة بقية الموضوع ←

14 مارس 2009
حول العالم
التعليقات : 17
5٬384 مشاهدة
العالم بعد 10 سنوات كما تراه مايكروسوفت!

بسم الله الرحمن الرحيم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, كيف حالكم زوار المدونة الاعزاء (ما بعرف اذا حد سامعني يقول الو D: ) ,  المهم لأدخل في الموضوع مباشرة : لعلنا شاهدنا من صغرنا للآن الأفلام العلمية وأفلام الخيال العلمي او حتى أفلام الفانتازيا التي تدور أحداثها في المستقبل وكلنا رأينا الأدوات المذهلة التي تستعمل في هذه الأفلام , ولعل البعض منا ظن انه يستحيل أن يوجد يوما ما مثل هذه التقنيات وهذه الأدوات , واخص من هذه الأدوات أدوات الاتصال المتقدم وأدوات التحكم واللمس والتخاطب وأسلوب الحياة بشكل عام , لكن يبدو أن ما لم يخطر (او ربما خطر) على بال احد ان التقنيات التي وصلنا لها في يوم من الأيام كانت “مستحيلة” في نظر من قبلنا , فلو رجعنا ألف سنة الى الوراء مثلا , وقلنا لشخص من ذلك العصر “يمكنك السفر من الحجاز إلى الشام في اقل من مسيرة نهار” بالتأكيد سيقول هذا جنون 😲!

لن أطيل بالمقدمة فما سوف تشاهدونه بالفيديو اكبر من كلام أصفه لكم , حتى الفيديو نفسه لم يجدوا له كلام مناسب او تعليق على ما سيرد فيه, سواء تقنيات الاتصال او المخاطبة , او الزراعة او في مجال الصحة والمجال الأهم التعليم وكيف يمكن ان تكون القاعة مكونة من طلاب بأمريكا وطلاب بالهند وكيف يمكنهم التخاطب وتبادل الخبرات , وكيف يمكن للأهل متابعة أطفالهم , رجال الأعمال هم المهتمين أكثر بهذه التقنيات والتسهيلات بالتأكيد , كل مجالات الحياة سيشملها التطور هذا ما سيكون عليه العالم في عام 2019 كما تراه مايكروسوفت وشاهد التصور لحياة البشرية لأي رقي سيصل له فقط بعد 10 سنوات, وأترككم مع الفيديو ….


أكمل قراءة بقية الموضوع ←