24 نوفمبر 2025
علمتني الحياة
لا تعليقات
80 مشاهدة

هل المسمى الوظيفي مهم؟

هل المسمى الوظيفي مهم؟ هل تقبل بمسمى وظيفي أقل رتبة؟ يعني تكون مدير وتقبل بوظيفة مطور برمجيات تحت مدير آخر؟

هذا التقلب الصراحة موجود عندي في سيرتي الذاتية، وكثير ما يكون هذا من ضمن الاسئلة في المقابلات، إنه هل عادي بالنسبة لك تكون تحت إدارة قائد فريق بعد أن كنت قائد فريق؟ وربما يكون ذلك الشخص أقل عدد سنوات خبرة؟

الحقيقة هنالك حديث شريف له وقع في قلبي، وهو حديث صحيح في البخاري: “تَعِسَ عبدُ الدِّينَارِ، وَعَبْدُ الدِّرْهَمِ، وَعَبْدُ الخَمِيصَةِ، إنْ أُعْطِيَ رَضِيَ، وإنْ لَمْ يُعْطَ سَخِطَ، تَعِسَ وَانْتَكَسَ، وإذَا شِيكَ فلا انْتَقَشَ، طُوبَى لِعَبْدٍ آخِذٍ بعِنَانِ فَرَسِهِ في سَبيلِ اللَّهِ، أَشْعَثَ رَأْسُهُ، مُغْبَرَّةٍ قَدَمَاهُ، إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ، إنِ اسْتَأْذَنَ لَمْ يُؤْذَنْ له، وإنْ شَفَعَ لَمْ يُشَفَّعْ.

موطن الشاهد هو القسم الثاني تحديدًا (ولو أنه القسم الأول مرتبط بأن تحاول أن تخالف وتتجنب ما ذكر من صفات الذي دعى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم) وهو: “… إنْ كانَ في الحِرَاسَةِ، كانَ في الحِرَاسَةِ، وإنْ كانَ في السَّاقَةِ كانَ في السَّاقَةِ …“…!

يعني ما بهم وين تكون في وظيفتك، المهم مكانك عند الله حتى لو كان ظاهرك لدى الناس لا يوحي بموقعك الحقيقي عند الله، لطالما كنت على الاستقامة، فهذا المهم.

المهم: وظيفتك حلال، مالك حلال، تجعل نيتك لله في رزقك، وأينما يقدر الله لك الخير ترضى به بمرتبة مدير أو أقل أو اعلى، لا يهم، أما موضوع السعي “لشرف” أن أكون مدير أو رئيس والسعي، فهذا الأفضل تركه، أقصد ترك أن تكون هذه الغاية بغض النظر عن الوسيلة والتي قد تضمن طرق مذمومة.

والحمد لله رب العالمين.

فيه محاضرة جميلة جدا أنصح بالاستماع لها (من سلسلة من أفضل السلاسل اللي ممكن تشوفها وأنصح بها) بعنوان “شرح المنهاج من ميراث النبوة 10 | أهمية استحضار الغاية | أحمد السيد”، تحديدا تحديدا بدءا من الدقيقة 17:30 لكن الأفضل لو أمكن كل المحاضرة.

أكتب تعليقك

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك تتم معالجتها.