نظرة مختلفة

22 ديسمبر 2025
نظرة مختلفة
لا تعليقات
1 مشاهدة
بين الترفُّع والتنكيد: أين يقف المسلم من هوس الكرة؟

لست ممن يتابع الكرة هذه الأيام لدرجة إني أتفاجأ بخبر المباريات من المسجد (بطلب المصلين من الإمام التعجل بالصلاة من أجل المباراة) أو العمل.

ولست أشجع على تضييع الوقت بمتابعة المباريات وما زالت عند رأيي أنه ضررها أكثر من نفعها، من إحتفالات وتهور وإنفلات المشاعر غير تضييع الوقت وغيره مما يخفى على أحد.

لكن يا أخي الكريم، نحن في زمن الناس نفوسها مرهقة، وتبحث عن أي متنفس، وليس الأمر أنه هنالك ما هو فيه شرك أو كفر، إنما هو من لهو الناس وشيء منه مباح شرعا، وباقي المشاكل موجودة بغير الكرة حتى بالأعراس ووغيره من مظاهر الفرح، إن منَّ الله عليك “بالترفع” عن هذا فليس كل الناس على نفس المرتبة!

وأكاد اجزم انه من يحذر الناس ويحاول ينكد عليهم (مثل ذكر أمر الحرب، أو خطاب التسفيه، أو أو …) سيجد سرورا ولو خفيفا في نفسه إن فاز بلده، وسيجد شيء من الحرج لو خسر.

خلوا الناس تنبسط، وليس من الفقه إخراج الإنسان من طبائعه وحبه للهو والسلوك الاجتماعي الطبيعي الفطري بالتضامن، وينبغي التحذير فقط من مظاهر الإفراط ومراعاة حقوق الناس والطريق وغيره، وإستغلال “ما عمت به البلوى” بدلا من السير عكس التيار وبذل الجهود هباءا، في حين يمكن أن تبذل في أمور أنفع.

وللتذكير بحديث في البخاري عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: {كانَ الحَبَشُ يَلْعَبُونَ بحِرَابِهِمْ، فَسَتَرَنِي رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأَنَا أنْظُرُ، فَما زِلْتُ أنْظُرُ حتَّى كُنْتُ أنَا أنْصَرِفُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الجَارِيَةِ الحَدِيثَةِ السِّنِّ، تَسْمَعُ اللَّهْوَ.}

وبالتوفيق للمنتخب الأردني.

2 مارس 2009
نظرة مختلفة
التعليقات : 8
4٬357 مشاهدة
كيف اقتل دماغ الطفل ؟

بسم الله الرحمن الرحيم , والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : هذه اول تدونية انشرها وربما يكون فيها اخطاء سواء لغوية او في طريقة التدوين وربما كثرت علي المواضيع في ذهني والصحيح ان في ذهني الكثير من المواضيع احببت ان ادونها لكن كتبت تدوينة تصلح لكتاب (من طولها) وها هي محاولتي الثانية وان شاء الله ساختصر فيها الكلام واتكلم عن موقف لي نظرة مختلفة فيه …

كيف اقتل دماغ الطفل! ,من العنوان يبدو غريبا , لكن حقيقة هو ما خطر ببالي عندما اشاهد برامج الاطفال على التلفاز في هذه الايام , في العادة مذيعة متبرجة وبصوت تحاول ان تكون فيه طفولي تستضيف اطفال او بالاتصال , برامج كثيرة هنا وهناك ومن احد هذه البرامج والتي يسير على نهجها الكثير من البرامج نرى المذيعة تمسك دمية وتحركها وتعامل الاطفال على ان هذه الدمية هي كائن حي وان هذه الدمية لها مشكلة وعلى الطفل التفكير في حلها , ربما هي وسيلة تعليمية جيدة, ولكن جماد ودمية وتتكلم ولها مشاكل !!! وللاسف يعامل الاطفال وكانهم كائنات سخيفة ساذجة وتقوم هذه البرامج وبشكل خاص بتصغير عقل الطفل وتعويده على هذا, ربما في العلوم الحديثة هي وسيلة تعليمية لكن بنظري هي قتل لدماغ الطفل وتحديدا ما اقصده هو الذكاء والادراك …


أكمل قراءة بقية الموضوع ←