التطور

17 مايو 2026
أعمال، يوميات
لا تعليقات
7 مشاهدة
وهم “التوفير” في المشاريع التقنية

أكبر خدعة في قطاعنا هي الاعتقاد بأن توظيف فريق Fresh بدون قيادة خبيرة، أو العمل بدون أدوات احترافية، سيوفر المال، لكن أنت تدفع الفرق لاحقاً من أعصابك، ومن وقتك، ومن “سمعة شركتك” تحت مسمى Technical Debt (الدين التقني). عندما يتحول دور الـ Senior (سينيور) من “البناء” إلى “الترقيع”، فاعلم أن الـ Sunk Cost Fallacy بدأت تلتهم ميزانيتك بغير مقابل طبعا، هذا لو فرضنا أنه ذلك الموظف ما ترك الشركة أساسا بما لديه من معلومات تحتاج لوقت لا بأس به حتى تجمعه!

أدوات الـ AI مثل Cursor و Copilot أو Claude لم تعد رفاهية، بل هي “الموظف الخبير” الذي يمنع الفريق من الوقوع في فخ التكرار والنسخ واللصق العشوائي، بل هي حتى أصبحت في سباق الشركات، فالشركة التي تستثمر في أدوات الذكاء تسبق غيرها!

بالأخير شغلنا أصلا نبني أنظمة تخدم البزنس، مش نقضي عمرنا بنعمل CPR لشيء إنتهى عمره، وليش؟ القرار الذكي مش إنك “ترقع” المستحيل، بل إنك توجه طاقة الفريق لمكان بيعطي نتيجة ملموسة وبأدوات بتخلينا نخلص بشهر اللي كان يخلص بسنة.

وزي ما بقول المثل: يا مسترخص اللحم عند المرقة تندم!

11 مايو 2026
أعمال، علمتني الحياة
لا تعليقات
6 مشاهدة
متى يكون “التوقف” أشجع قرار تقني؟

في عالم تطوير البرمجيات أو هندسة البرمجيات أو أي إسم يعجبك، هناك فخ يقع فيه الكثير وخصوصا أصحاب القرار, اسمه: مغالطة التكلفة الغارقة (Sunk Cost Fallacy).

تخيل أنك تبني عمارة مثلا، واكتشفت أن الأساسات “مغشوشة” وغير صالحة. هل تكمل البناء وتصرف آلاف الدنانير لتغطية العيوب فقط لأنك “دفعت” ثمن الأساس؟ أم تهدم وتبدأ صح؟ للأسف اللي بصير بقول لك خلينا نجرب نحط أساس جديد بجانبه مثلا!

مررت بتجارب رأيت فيها إصرار عجيب على عمل ما يشبه الـ CPR (يعني محاولة إنعاش) لكود متهالك أو أنظمة غير قابلة للتوسع، فقط لأن الشركة دفعت فيها رواتب لعدة أشهر أو سنوات، والنتيجة؟ استنزاف طاقة الخبراء (الـ Seniors) في إصلاح أخطاء وترقيع غير منتهي وضغط كان يمكن تجاوز كل هذا بقرار إداري شجاع وأدوات ذكية.

طبعا المشكلة بالاستنزاف هذه قصة لوحدها، من فقدان الشغف إلى السمية ببيئة العمل، إلى مغادرة ذلك الخبير العمل وقصة البحث عن بديل ونقل المهام هذه قصة سوداوية أخرى!

خلاصة الأمر وحسب ما أراه من خبراتي السابقة وتجاربي، لما تكون بموقع قيادي، وظيفتك مش إنك تعاند في الغلط، التناحة مش كويسة! وظيفتك توقف نزيف الوقت والميزانية، وتعرف متى تسحب القابس عن مشروع ميت سريرياً عشان تبدأ بشيء له مستقبل فعلاً.

العناد في التقنية مكلف جداً، والقرار الصح هو اللي بيوفر أعصاب الفريق وفلوس الشركة.

14 مارس 2009
حول العالم
التعليقات : 17
5٬407 مشاهدة
العالم بعد 10 سنوات كما تراه مايكروسوفت!

بسم الله الرحمن الرحيم , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, كيف حالكم زوار المدونة الاعزاء (ما بعرف اذا حد سامعني يقول الو D: ) ,  المهم لأدخل في الموضوع مباشرة : لعلنا شاهدنا من صغرنا للآن الأفلام العلمية وأفلام الخيال العلمي او حتى أفلام الفانتازيا التي تدور أحداثها في المستقبل وكلنا رأينا الأدوات المذهلة التي تستعمل في هذه الأفلام , ولعل البعض منا ظن انه يستحيل أن يوجد يوما ما مثل هذه التقنيات وهذه الأدوات , واخص من هذه الأدوات أدوات الاتصال المتقدم وأدوات التحكم واللمس والتخاطب وأسلوب الحياة بشكل عام , لكن يبدو أن ما لم يخطر (او ربما خطر) على بال احد ان التقنيات التي وصلنا لها في يوم من الأيام كانت “مستحيلة” في نظر من قبلنا , فلو رجعنا ألف سنة الى الوراء مثلا , وقلنا لشخص من ذلك العصر “يمكنك السفر من الحجاز إلى الشام في اقل من مسيرة نهار” بالتأكيد سيقول هذا جنون 😲!

لن أطيل بالمقدمة فما سوف تشاهدونه بالفيديو اكبر من كلام أصفه لكم , حتى الفيديو نفسه لم يجدوا له كلام مناسب او تعليق على ما سيرد فيه, سواء تقنيات الاتصال او المخاطبة , او الزراعة او في مجال الصحة والمجال الأهم التعليم وكيف يمكن ان تكون القاعة مكونة من طلاب بأمريكا وطلاب بالهند وكيف يمكنهم التخاطب وتبادل الخبرات , وكيف يمكن للأهل متابعة أطفالهم , رجال الأعمال هم المهتمين أكثر بهذه التقنيات والتسهيلات بالتأكيد , كل مجالات الحياة سيشملها التطور هذا ما سيكون عليه العالم في عام 2019 كما تراه مايكروسوفت وشاهد التصور لحياة البشرية لأي رقي سيصل له فقط بعد 10 سنوات, وأترككم مع الفيديو ….


أكمل قراءة بقية الموضوع ←